عندما يكون الإنسان في الطريق الصحيح، عليه أن يثابر. أنا أتكلم عن هذا لأن هناك بعض الأشخاص "يولدون متعبين". كسول بشكل طبيعي و لا يمتلك أي اعتماد على الذات ولا مثابرة. لكن يمكنهم الزراعة هذه الصفات كما قال ديفي كروكيت:
"تذكر هذا الشيء، عندما أموت: تأكد أنك على حق، ثم اذهب قدما."
إنها هذه المبادرة، وهذا التصميم على عدم السماح "الرعب" أو "البلوز" يسيطر عليك ليجعلك استرخِ طاقاتك في النضال من أجل الاستقلال، وهو ما يجب عليك فعله زراعة.
فكم من كاد أن يصل إلى هدف طموحه، ولكن، خاسراً إيمانهم بأنفسهم، خففوا طاقاتهم، وحصلوا على الجائزة الذهبية لقد ضاع إلى الأبد.
ولا شك أن هذا صحيح في كثير من الأحيان، كما يقول شكسبير:
"هناك مد في شؤون الناس، وهو ما يؤدي إلى الطوفان إلى الحظ."
إذا ترددت، فسوف تمتد أمامك يد أكثر جرأة وتحصل عليها الجائزة. وتذكر مثل سليمان: "لقد افتقر ذلك يتعامل بيد رخيمة. أما يد المجتهدين فهي تغني."
المثابرة هي في بعض الأحيان مجرد كلمة أخرى للاعتماد على الذات. كثير ينظر الأشخاص بطبيعتهم إلى الجانب المظلم من الحياة، ويقترضون المتاعب. لقد ولدوا هكذا. ثم يطلبون النصيحة فيحكمون بريح وتذريها أخرى، ولا يستطيعون الاعتماد على أنفسهم. حتى يمكنك الحصول على ما يمكنك من الاعتماد على نفسك، فلا داعي لتوقع ذلك تنجح.
لقد عرفت رجالًا، شخصيًا، واجهوا انتكاسات مالية، وانتحروا تمامًا، لأنهم ظنوا أنهم لن يستطيعوا ذلك أبدًا التغلب على مصيبتهم. لكني أعرف آخرين التقوا أكثر صعوبات مالية خطيرة، وتم التغلب عليها بالبساطة المثابرة، مدعومة باعتقاد راسخ بأنهم كانوا يفعلون الحق، و أن العناية الإلهية سوف "تغلب الشر بالخير". سوف ترى هذا موضح في أي مجال من مجالات الحياة.
خذ جنرالين. كلاهما يفهم التكتيكات العسكرية، وكلاهما تلقى تعليمه ويست بوينت، إذا سمحت، كلاهما موهوبان بنفس القدر؛ ومع ذلك واحد، لديه هذا مبدأ المثابرة، والآخر الذي يفتقر إليه، الأول سوف الإرادة ينجح في مهنته، بينما الأخير سيفشل. يمكن للمرء أن يسمع صرخ: "العدو قادم، ولديهم مدفع".
"هل حصلت على مدفع؟" يقول الجنرال المتردد.
"نعم."
"فاوقف كل رجل."
يريد الوقت للتفكير. تردده هلاكه. يمر العدو لا يضايقه، أو يطغى عليه؛ بينما من ناحية أخرى الجنرال النتف والمثابرة والاعتماد على النفس، يخوض المعركة بإرادة، ووسط اشتباك الأسلحة، دوي المدافع، وصرخات المجروحين وأنين المحتضرين، سترون هذا الرجل صابرًا، يمضي قدمًا، ويقطع ويشق طريقه بلا هوادة العزيمة، ويلهم جنوده لأعمال الثبات والبسالة، و انتصار.